الصالحي الشامي
415
سبل الهدى والرشاد
( صلوا عليه ) أي قولوا : اللهم صل على محمد ، كما أجاب به - عليه الصلاة والسلام - فيمن قال : قد أمرنا بالصلاة عليك ، فكيف نصلي ؟ فقال : قولوا : . . . ومنها أنها تعالى قدم صلاته عليه ترغيبا للمؤمنين في ذلك وترهيبا لهم من تركها . [ ومنها : أن تشريفه بصلاة الله عليه أسمى من شرف آدم بأمر الله تعالى الملائكة له بالسجود . قال الفاكهاني : لما كانت الصلاة عليه مؤكدة ، يعني بصلاة الله وملائكته ولا كذلك السلام أكده بالمصدر . وقال الحافظ : لما وقع تقديم الصلاة والسلام في اللفظ ، وكان للتقديم مزية في الاهتمام حسن أن يؤكد السلام لتأخره والعلم لله تعالى انتهى ] ( 1 ) .
--> ( 1 ) ما بين المعكوفين سقط في أ .